أسرار نجاح الشركات الناشئة

#العقاب_للتطوير_الصناعي

من واقع خبرتنا ، فان معظم الشركات الناشئة المفعمة بالطاقة تقع في خطأ السعي وراء أهداف عدة. وكما هو الحال مع الروايات، فإن الوقت عامل مهم بالنسبة للشركات الناشئة، ومن الأفضل إنجاز الشيء الأهم الذي يساعدها على استكمال القصة المقبلة. وبإمكانك دائما كتابة “تتمة”، شريطة كتابة القصة بشكل صحيح.

الابتعاد عن أسلوب الإدارة الغارق في التفاصيل
من واقع خبرتنا فإن القصص العظيمة متى بدأت تكمل نفسها.
تكتسب الظروف والشخصيات حياة خاصة بها مع مرور الوقت، وتقع على عاتقها مهمة إعطاء الرواية زخما لا ينضب. ويحد ذلك من دور المؤسس، ولكن ليس بشكل كامل. فبدلا من أن تكون مؤلفا للرواية، تصبح جزءا منها.
ليس من السهل التخلي عن وهم السيطرة. ولكن يتطلب من مؤسسي الشركات الناشئة أن يصبحوا في نهاية المطاف موظفين أكثر من كونهم مديرين. وعليهم أن يسمحوا للشركة بأن تكون لها هويتها الخاصة، المحكومة جزئيا بأهدافها (التي اتفق عليها فريق المؤسسين) والجزء الآخر، بالدوافع الحالية، التي ستتجلى في النهاية بطريقة تفاعل فريق العمل، والموارد والفرص والتهديدات.
فبمجرد التخلي عن أسلوب متابعة الأعمال من كثب، تنبثق الفرص بشكل يفوق جميع التصورات.

الذروة
وأخيرا، في كل قصة عظيمة، تسير الأمور نحو الأسوأ قبل أن تشهد تحسنا ملحوظا. فلابد أن تختبر العتمة قبل أن ترى النور الذي يعطي الشعور بالفرح المطلق للقارئ، كما يكون ثمن المجد الشخصي في الروايات العظيمة مكلفا جدا، وحصيلة جهد استثنائي. وبالمثل، ففي الشركات الناشئة الناجحة، يتطلب المجد الشخصي (الحافز الأول لكثير من مؤسسي الشركات الناشئة) أن يكون مكتسبا ويأتي بعد صعوبة بالغة. فالمجد الشخصي لا يمكن أن يشترى قط بثمن بخس.
وقد سبق أن قال الراحل سومانترا جوشا أستاذ سابق في كلية إنسياد: “التحول من يرقة إلى فراشة يعطي شعورا جيدا ، ولكن تخيل ما يحدث لليرقة خلال عملية التحول. فأولا تصاب بالعمى، ومن ثم تخسر أقدامها، وأخيرا، يتشقق جسدها ليسمح للأجنحة الجميلة بالظهور. بالتفكير في كل هذا الألم والخوف الذي تمر به، فأي يرقة ستختار اجتياز ذلك بملء إرادتها لتقوم بعملية التحول هذه ؟”.
قد نواجه الخوف والألم دون أن نتوقع ذلك. ولكن عند المواجهة تظهر غريزة البقاء وتساعدنا على “اغتنام الفرص”.
هناك أربعة أشياء يتعين على الشركات الناشئة فعلها: أولا، بناء فريق عمل يتسم بالمهنية. وتقبل الاختلافات الفكرية: تعرف على الوجه الحقيقي لأعضاء فريقك بعيدا عن الأقنعة الاجتماعية التي يرتدونها. ثانيا، التفكير في حبكة مقنعة، ونقطة بداية ونقطة نهاية. فالطريق لن يكون واضحا في حال كانت النهاية كذلك. ثالثا، اسمح لشركتك بأن تكون لها هويتها الخاصة ضمن الحدود التي رسمتها. رابعا، المجد الشخصي لا يأتي بسهولة. ليس المطلوب من الأشخاص أن يتحلوا بالشجاعة، ولكن يحتاج مؤسسو الشركات إلى العزيمة إذا ما جاءت الريح بشكل معاكس. على أمل أن يكون لديهم فريق عمل يساعدهم على اجتياز هذه الرحلة.

فينو جوبال جوبتا

أضف تعليق

Filed under Uncategorized

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s