قصيدة رسل الصناعة

غبطتُ الذاهبينَ إلىِ الصناعة
وأكبرتُ المصنّعَ والبضاعة
وأفخُر بالتي غزلت نسيجا”
ومن حاكَ القميصَ وثم باعه
ويعجبني الفتى يطوي الحديدا
فيذُعن صُلبه ليناً وطاعه
ومن للمركباتِ إذا توانتْ
سوى المهنيً يصلحها بساعة
ولولا ساعدُ البناءِ شادتْ
فلا ريحُ تُصَدُ ولا شعاعة
ومن صَنعَ التواصلَ في الخلايا
أزاح لتائههٍ غُممَ الضياعة
وقرب نائياً للبيتِ شخصاً
كأنًه حاضرٌ بين الجماعة
المْ تعلمْ بأنَ الله أوحى
إلى رسلٍ يعلمهمْ صناعة
فعلم أدمَ الأسماءَ حتى
وعلَمه أساليبَ الزراعة
وعلم نوحَ نجاراً بديعاً
وداوودَ الحدادةَ والدراعة
وإدريسَ الخياطةَ والحياكة
وذاك إلياسُ ينسجُ في براعة
فقلي أيهمْ أفضلْ أولئكْ
أم الإنسانُ يستعطى ضراعة
أولئكَ صفوةُ الدنيا كراماً
تنادوا للمروءةِ والشجاعة
أليس العجزُ أن تبقى قعيداً
تُمايزُ بين كرسيٍ وقاعة
وتبحث عن وظائفَ تنتقيها
ودونَ وصولهِا هون الوضاعة
فمنْ لمْ يتخذْ مِهنَاً تقيهِ
هوانَ العوز أمناً قد أضاعه
بقلم السيد “محمد حيدر” محيلان
 
مدير وحدة العلاقات الصناعية غرفة صناعة اربد 
#العقاب_للتطوير_الصناعي

أضف تعليق

Filed under Uncategorized

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s